اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

258

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

قال عمير بن عدي : فأصبحت فمررت ببنيها وهم يدفنونها فلم يعرض لي أحد منهم ، ولم يكلمني . المصادر : 1 . إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي : ص 83 . 2 . بحار الأنوار : ج 20 ص 95 ح 28 ، عن إعلام الورى بأعلام الهدى . 3 . كتاب أبان بن عثمان ، على ما في بحار الأنوار وإعلام الورى . 6 المتن : عن سهل : بأي شيء دووي جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : كان علي عليه السّلام يجيء بالماء في ترسه وفاطمة عليها السّلام تغسل الدم عن وجهه ، وأخذ حصيرا فأحرق وحشى به جرحه . وقال علي عليه السّلام : ولقد رأيتني وانفردت يومئذ منهم فرقة خشناء فيها عكرمة بن أبي جهل ، فدخلت وسطهم بالسيف فضربت به واشتملوا عليّ حتى أفيضت إلى آخرهم . ثم كررت فيهم الثانية حتى رجعت من حيث جئت ، ولكن الأجل استأخر ويقضي اللّه أمرا كان مفعولا . قال : وكان عثمان من الذين تولّى يوم التقى الجمعان . وقال ابن أبي نجيح : نادى في ذلك اليوم مناد : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي عليه السّلام . وزاد في هامش البحار . ورأى صلّى اللّه عليه وآله سيف علي عليه السّلام مختضبا ، فقال : إن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف ، وسيف أبي دجانة غير مذموم . وذكره المقريزي أيضا في الإمتاع وذكر الجملة السابقة هكذا . فلما رأت فاطمة عليها السّلام الدم لا يرقأ وهي تغسله وعلي عليه السّلام يصبّ الماء عليها بالمجن ، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا ، ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم ؛ ويقال : داوته بصوفة